الناصري يتهم السعودية بقتل الرئيس إبراهيم الحمدي



اعتبر التنظيم الوحدوي الناصري دعوة الأطراف اليمنية للحوار في الرياض لا يحمل أي ايجابية أو دعم للحوار.

واتهم الأمين العام المساعد للتنظيم الناصري محمد الرداعي المملكة العربية السعودية بالتآمر والإشراف على قتل الرئيس اليمني السابق إبراهيم الحمدي، مشيراً إلى أن السعودية سبق وأن أصدرت قرارا يعتبر الحوثيين وحزب الاصلاح منظمات ارهابية ممنوعة من دخول أراضيها.

وذكّر الرداعي، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للحزب الناصري، بالعداء السعودي السابق وحربها ضد الناصريين واليساريين والاشتراكيين، مشيرا إلى أن السعودية مولت وأشرفت على جريمة 11 اكتوبر 77م وعلى قيادة حركة 13 يونيو وقائدها الناصري إبراهيم الحمدي وأخيه عبدالله.

وبحسب أمين الناصري المساعد فإن السعودية عملت على الاخفاء القسري لرفاق الحمدي الرائد علي قناف زهرة والرائد عبدالله الشمسي اللذين لايزالا حتى الان مخفيان قسريا، معتبرا أن تلك الجريمة أوصلت اليمن إلى ما هو عليه الآن، ما يجعل الدعوة للحوار غير ايجابية.

وحذر من الارتهان للخارج والتدخلات الاقليمية في شئون اليمن والتي ستوقع بالبلاد منزلقا خطيرا ستطال إضراره هذه الدول، مؤكدا أن حل الازمة هو بيد اليمنيين من خلال حوارا جادا ومسئولا.

هجوم الرداعي على السعودية جاء ردا على تصريحات نشرتها صحيفة سعودية باسمه، وقال إنها قولته مالم يقل، موضحا أن تصريحه حذر كل الاحزاب والمكونات التي تتحاور في فندق موفنبيك حوارا عبثيا.

وتولى الرئيس الحمدي رئاسة اليمن في يونيو عام 1974، برئاسة مجلس عسكري لقيادة البلاد، وسعى خلال فترة حكمه إلى إعادة هيكلة الجيش اليمني لمواجهة المشيخات القبلية الموالية للسعودية، وعمل على التقليل من دور مشائخ القبائل في الجيش والدولة وألغى وزارة شؤون القبائل التي كان يرأسها الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر باعتبارها معوقاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفي أكتوبر عام 1977 اغتيل الحمدي قبل يومين من موعد زيارته إلى عدن التي كانت ستكون الأولى من نوعها لرئيس من اليمن الشمالي.

* الخبر اليمنية : 
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص