طارق صالح يصدم اليوم بقرار حوثي يصيبه بالجنون .. والشرعية والأمم المتحدة تطير من الفرح بعد هذه الخطوة الجريئة

طارق صالح

قال الناطق الرسمي وعضو قيادة القوات المشتركة في الساحل الغربي العميد صادق دويد، ان عملية اطلاق سراح معتقلين بتهمة الارهاب بصفقة اسرى حرب تعد جريمة لا تقل جرما عن جريمة التفجير الذي استهدف دار الرئاسة.

قد يهمك ايضاً:

المبعوث الاممي يتحدث عن عودة الحكومة إلى عدن وتوقيع اتفاق جدة اليوم ووقف الحرب مع الحوثيين

بن لزرق يطيح بأحلام الانتقالي ويكشف قبل قليل موقف الرئاسة اليمنية من مسودة اتفاق جدة.. وهذا ما سيحدث اليوم الخميس

لن تصدق ما فعلت :طليقة ولي العهد السعودي في فضيحة جديدة بأفخم الفنادق الباريسية (شاهدبالصوره)

مطار صنعاء يستقبل قبل قيل اول طائره سعوديه .. الرياض تكسر القطيعة مع الحوثيين

إنقلاب مفاجئ وسيطرة على المطار في هذه الدولة العربيه .. والسلطات تعلن حالة الطوارئ وتطلق صافرة الإنذار .. شاهد تفاصيل مباشرة لما يحدث الآن

إذا شاهدت هذه العلامات في جسمك فعليك التوجه مباشرة الى الطبيب دون ابطاء لأن الموت يتربص بك .... تحذير هام

ولي العهد يعترض حادث مروري مروع يجبره على مغادرة سيارته والترجل وحرسه الخاص يفاجئ الجميع بهذا التصرف المذهل (فيديو)

 

وذكر دويد في تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع "تويتر" تابعها محرر أبابيل نت: ان المتهمون بتفجير دار الرئاسة ليسوا أسرى حرب حتى يتم المبادلة بهم، إنما إرهابيون نفذوا جريمة إرهابية بكل المقاييس.

واضاف دويد، ان الإفراج عن المتهمين بتفجير دار الرئاسة لا يقل جرماً عن الجريمة نفسها.

وفي وقت سابق ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية، أن الميليشيات أفرجت في وقت متأخر من مساء الخميس، عن 5 أشخاص كانوا معتقلين منذ نحو 8 سنوات؛ بتهمة محاولة اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، في تفجير جامع النهدين عام 2011.

وذكر عبدالباسط غازي، رئيس هيئة الدفاع عن المعتقلين في اليمن، أن المعتقلين أفرج عنهم بجهود بعض مشائخ اليمن.

وأكد غازي في منشور على صفحته في فيسبوك، أن الإفراج تم ”في صفقة تبادل نوعية“.

ونشر غازي أسماء 10 أفرج عنهم الحوثيون، بينهم الشبان الخمسة المتهمون باغتيال ”صالح“، مقابل 14 أسيرًا من الحوثيين أفرجت عنهم القوات الحكومية.

وألقى نظام الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، القبض على الشبان الخمسة إضافة إلى 17 أفرج عنهم سابقًا بقرار رئاسي، واتهمهم بتفجير جامع النهدين الذي استهدف صالح، منتصف العام 2011، وأدى لإصابته بحروق ومقتل عدد من حراسه وأركان نظامه.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص