العمال والمقيمين اليمنيين والمصريين في قطر.. ينتظرون بقلق وترقب مصيرهم بعد قطع العلاقات

استيقظ اليمنيين والمصريين العاملين والمقيمين في قطر، صباح يوم امس الاثنين على قرارات صادمة من حكومات بلادهم بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر ، في خطوة مفاجئة قد تؤثر بشكل كبيرعلى أوضاعهم في البلد .

 

ويرى مراقبون أن قطع العلاقات الدبلوماسية بين مصر وقطر، سيلقي بظلال سلبية على أوضاع العمالة المصرية هناك، لا سيما في ظل توتر الأوضاع منذ فترة ليست بقليلة.

 

لكنهم استبعدوا في الوقت ذاته، أن يتم تسريح المصريين وإرجاعهم إلى بلادهم، خصوصاً وأن معظمهم يعملون في مناصب هامة بالدولة.

 

وقال جمال عجيز، الخبير الاقتصادي (مصري مقيم في الإمارات): "بشكل عام أوضاع العمالة في الخليج، تواجه عدة مصاعب منذ هبوط أسعار النفط، لكن نعتقد أن الأزمة الآن بين قطر ودول عربية، ستؤثر على العمالة المصرية تحديداً".

 

وأضاف عجيز، : "نعتقد أن الأمور ستكون سيئة بالنسبة للمصريين في قطر، لكن علينا أن ننتظر تطورات الأمور.. الموضوع لا يزال في طور البداية وقد تكون هناك حلول سريعة للأزمة".

 

وقال أيمن متولي، مهندس (مصري مقيم في قطر منذ عامين): "حتى الآن الأوضاع مستقرة، لكن لا نعلم ماذا سيحدث بعد تفاقم حدة الأزمة" , و"نتمنى ألا تؤثر هذه القرارات على أوضاعنا.. أعداد المصريين في قطر بالآلاف ويعملون في مجالات مختلفة وحيوية".

 

ونفس السياق وقالت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج نبيلة مكرم، اليوم الإثنين، إن قطر أكدت أنها لم تتخذ أي قرار ضد أبناء الجالية المصرية المقيمين على أراضيها، عقب قرار القاهرة قطع العلاقات الدبلوماسية معها.

 

قالت الحكومة المصرية، في بيان فجر اليوم الإثنين 5 يونيو/حزيران 2017 أنها قررت غلق أجوائها وموانئها البحرية أمام كافة وسائل النقل القطرية، حرصاً على الأمن القومي المصري.

 

وفي سياق متصل، استبعد خبراء اقتصاديون أن تستخدم قطر العمالة المصرية كورقة ضغط على مصر بعد اتخاذها (بجانب السعودية والإمارات والبحرين) قرارا بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة.

 

وتحتل قطر المركز الرابع خليجياً من حيث عدد العمالة المصرية بها، بعد السعودية والكويت والإمارات.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص